استقبل رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي ، مبعوثة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، آنا كازنتزوفا، التي وصلت إلى بغداد اليوم في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان صحفي"، إنّه "يجب عدم التساهل مع الإرهاب والفصل بين القضايا الإنسانية والجرائم الإرهابية، وعدم السماح بتكرار زجّ الأطفال والنساء في القتال مع الإرهابيين، مع إدراكنا أن هؤلاء الأطفال هم ضحايا أيضا".
وأضاف: "عانينا من فقدان آلاف الأطفال العراقيين بين شهداء وجرحى ومهجرين ونازحين، ويجب أن ننظر لهؤلاء وعوائلهم".
ولم يكشف البيان عن مزيد من التفاصيل بهذا الشأن، إلا أن عضوا في لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان العراقي أكد في اتصال هاتفي، عزم الحكومة على إنهاء ملف الأطفال المحتجزين بالتعاون مع الجانب الروسي".
ولفت إلى أن الأطفال من أبناء عناصر تنظيم "داعش" الذين قتلوا أو فروا وأمهاتهم في المعتقلات تتم محاكمتهم وهم حاليا في دار رعاية، وأعمارهم تتراوح ما بين 4 و12 عاما، مؤكدا أن المباحثات تركزت حول الأطفال وسبل نقلهم إلى بلدهم، وعدم إبقائهم في العراق بعد استخراج وثائق لهم من خلال لجنة مشتركة بين البلدين وبشكل تدريجي".
ويقدر عدد الأطفال من أبناء عناصر تنظيم "داعش" وزوجاتهم من الجنسية الروسية المحتجزين في العراق حاليا بالعشرات، وجرت محاكمة أكثر من 60 امرأة روسية بتهمة الانتماء للتنظيم ودخول العراق بشكل غير رسمي خلال العام الحالي داخل محاكم عراقية خاصة ودين أغلبهن بالسجن مدى الحياة.