كشفت مصادر إعلامية استعداد الكيان الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية تستهدف خلالها مصانع تطوير صواريخ بعيدة المدى تابعة للحشد الشعبي في العراق.
جاء ذلك خلال رسالة نقلتها السفارة الأميركية في بغداد إلى مسؤولين حكوميين عراقيين جاء فيها تحذيرات مفادها أن إسرائيل قد تقوم بتنفيذ ضربات جوية داخل الأراضي العراقية.
وأوضحت المصادر أن الكيان الإسرائيلي يعتقد أن الغاية من تطوير هذه الأسلحة هي نقلها إلى حزب الله اللبناني من خلال تهريبها عبر الأراضي السورية، وهو ما تعتبره تهديدا لأمنها.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الأميركيين أبلغوا الجانب العراقي أنهم يحاولون منع أو عرقلة هذه الهجمات، لكنهم أوضحوا أنه إذا قامت إسرائيل بتنفيذ مثل هذه الضربات فإنهم يعتقدون أن ذلك "سيكون لحماية نفسها وسيكون مبررا".
وذكرت المصادر أن الطرف العراقي عبر عن مخاوفه من احتمال تطور الأمر ووصوله لهذه المرحلة، وحذر من تداعياته على الأوضاع في العراق.
من جهته وصف نعيم العبودي المتحدث باسم جماعة "عصائب اهل الحق" احدى الفصائل المسلحة بزعامة قيس الخزعلي يوم الجمعة التهديدات التي تطلقها اسرائيل في استهداف الحشد الشعبي بالعراق بأنها "ليست جديدة".
وقال العبودي في "تغريدة" على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن "تهديدات الكيان الصهيوني للعراق ليست بالجديدة، فالعراق كان ومازال وسيبقى محل قلق لهذا الكيان الغاصب هكذا تقول نصوصهم الدينية وهو الواقع فعلا".
واضاف ان "الاغتيالات التي تعرض لها علماء العراق لاشك ان اسرائيل تقف خلفها"، حسب زعمه.
وكانت صحيفة "جيروزايم بوست" الإسرائيلية قد نشرت يوم الخميس تقريرا بعنوان "المجال الجوي العراقي بات مفتوحا أمام إسرائيل لضرب إيران".