JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

طهران: السفن الأميركية و 20 ألف جندي بالخليج في مرمى صواريخنا


هدد المستشار العسكري لمرشد الثورة في إيران، يحيى رحيم صفوي، الأحد، السفن العسكرية الأميركية في الخليج، مبينا انها تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية  ومحذرا من أن أي اشتباك بين البلدين سيرفع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن صفوي، قوله في تصريحات صحفية، اليوم، 2 حزيران 2019، إن "أول رصاصة ستطلق في الخليج سترفع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار. وسيكون هذا فوق طاقة أميركا وأوروبا وحلفاء أميركا كاليابان وكوريا الجنوبية".

وأضاف أنه رغم أن طهران تعارض الحرب، لكنها تؤكد دوما استعدادها لأي مواجهة، وهي تمتلك أوراق قوة تردع الجانب الأميركي من القيام بها.

وفي سياق حديثه عن عدم إمكانية نشوب حرب مع بلاده، قال صفوي، إن "جميع القوات العسكرية الأميركية في المنطقة، التي يبلغ عددها، 20 ألف جندي في 25 موقعا عسكريا في مرمى الصواريخ الإيرانية، وهو يمنع الأميركيين من إشعال الحرب".

وأوضح ان "جميع السفن الحربية الأميركية والأجنبية في مرمى صواريخ ساحل ـ بحر للقوات البحرية للحرس الثوري، التي يبلغ مداها 300 كيلومتر من سواحل إيران إلى محل استقرار هذه القطعات".

وتابع صفوي أن "الرصاصة الأولى التي تطلق في الخليج سترفع سعر النفط إلى أكثر من 100 دولار، وهذا السعر لن تتحمله أوروبا وأميركا وحلفاؤها، مثل اليابان وكوريا الجنوبية"، مشيرا إلى ان "واشنطن بدأت بالتراجع منذ أسبوعين، إلا أننا كعسكريين دائما نضع في الحسبان أسوأ السيناريوهات".

من جانبه أعلن رئيس الهيئة العامة للأركان الإيرانية، اللواء محمد باقري، الأحد، أن "اتساع العمق الاستراتيجي والقوة الإقليمية لإيران قد أفرز ظروفا جديدة تجعل من المستحيل حل أي قضية في غرب آسيا من دون مشاركة إيران".

وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده لن تتخلى عن قدراتها الدفاعية، وستحول تهديدات العدو إلى "فرص ذهبية" وستوسع اقتدارها الدفاعي والصاروخي.
reaction:
author-img

الخطى

صاحب الامتيازمتخصص في قسم: كل الاقسام مؤسسة الخطى للثقافة والإعلام | مؤسسة اعلامية ثقافية تقدم خدماتها من اجل تطوير المجتمع العراقي في مجال الثقافة والاعلام تأسست على يد عدد من الشباب الاكاديمي العامل في الوسط الثقافي والاعلامي.
تعليقات
    الاسمبريد إلكترونيرسالة