أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، أن الخطوة الثالثة في إطار خفض التزامات طهران بالاتفاق النووي، ستكون أقوى من الخطوتين الأولى والثانية.
وأفاد المتحدث باسم الوزارة عباس موسوي، في تصريح لوسائل إعلام إيرانية، اليوم، 2 أيلول 2019، ان "الخطوة الثالثة تم الإعداد لها وهي جاهزة للتنفيذ، وستكون أقوى من الخطوتين الأولى والثانية لتحقق التوازن بين حقوق والتزامات الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضمن الاتفاق النووي".
وأوضح موسوي، أن "إيران أعدت نفسها للمضي بالخطوة الثالثة في الوقت المناسب، تزامنا مع الفرصة التي منحتها للدبلوماسية والحوار لتنفيذ التعهدات من قبل الأطراف في الاتفاق النووي".
وأشار إلى "الجهود التي تبذل، لاسيما من خلال الاتصالات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومن خلال زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف إلى باريس"، فيما شدد على أن بلاده ستمضي في الخطوة الثالثة في حال لم تصل هذه الجهود إلى أي نتيجة، وفي حال لم تتوفر الإرادة الضرورية لدى الأطراف الأوروبية للعودة إلى تعهداتهم في الاتفاق النووي.
وأكد موسوي، انه "إذا تمت المقترحات والمفاوضات بما يتماشى مع تنفيذ الاتفاق النووي والتعهدات الأوروبية، فإن إيران لن تمضي بالخطوة الثالثة، وإذا كانت هذه الشروط مقبولة ومناسبة، فإنه من الممكن أن تعود الأوضاع إلى ما قبل بضعة أشهر".
وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قال أمس، إن بلاده لن تترك طاولة المفاوضات ومستعدة لاستئناف العمل بالتزاماتها بالاتفاق النووي إذا نفذ الأوروبيون تعهداتهم.