سجّلت إيطاليا الدولة الأكثر تضرّراً في أوروبا، ارتفاعاً حاداً في عدد الحالات.
وأعلن السياسي الإيطالي البارز نيكولا زينجاريتي يوم السبت إنّ إصابته بالفيروس تأكّدت.
وقال زعيم الحزب الديمقراطي اليساري الوسطي في منشور على موقع فيسبوك: "أنا بخير لكن عليّ أن أبقى في المنزل للأيام القليلة القادمة".
وتجاوز عدد حالات الوفاة في إيطاليا 230، حيث أعلن المسؤولون عن أكثر من 50 وفاة خلال 24 ساعة. أما عدد الإصابات فقد قفز ليصبح 5 آلاف و883 مصابا.
وفي محاولة لوقف تفشي المرض، فرضت السلطات حجرا صحيا على مقاطعة لومباردي و11 منطقة أخرى في الشمال وعزل نحو 16 مليون شخص في تلك المناطق حتى الثالث من أبريل / نيسان المقبل.
ومن بين الاجراءات استدعاء الأطباء المتقاعدين إلى الخدمة.