بقلم: هند هاشم
عزيزي يا الله؛ بحثت في كل قواميس الرحمة،
والعِشق اللامُتناهي، فلم أرَ كلُطفكَ ورحمتِكَ بنا؛
أنا وحبيبتي السرمدية،
فأنا لا أجدُ لقصة عِشقنا الأزلية هذهِ؛
أجمل من هكذا نهاية مُقدسة، كُللت بالطُهر،
و وقعناها بدُعائنا؛ بجناح العِفة واللقاء الروحاني،
وها نحنُ نُحلق فوق غمائم السعادة بساحة نعمتكَ
لنحتفل معكَ والملائكة. ⠀
⠀ ⠀
⠀
⠀ ⠀ ⠀
حتى لو أمتلأ الوجه تجاعيد،
لايمكن للروح أن تُشيخ،
مع من تُحب؛ تبقى طِفلًا مهما أزدادَ عُمرُكَ الرقمي. ⠀