JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

الصفحة الرئيسية

فتاة ديسمبر


بقلم: مريم خلف جاسم
شغف تصوير وجوه البشر كان إلهامي،
لكن عند ما رأيتها! ترقص وتتمايل
 بنظراتها الحزينة والمربكة،
 وكل الحضور منبهرين بها،
 في لحظه صمت عم السكون قلبي،
الموسيقي تداعب أجسادهم كأنهم سنابل
 ولكني لا أسمع تلك الموسيقي!
أصبحت تلك الفتاة الراقصة ترقص على أوتار أحساسي، وثقت كل حركاتها وتمايلها بآلِة تصويري،
عيناها الزرقاء كزرقة السماء العميقة كعمق البحر،
 ملامحها الهادئة المكسورة،
 َمَن الذي يحمّلك لهذا الحزن؟
تحركت أتجاهها و أنا أرتعش والعرق يتصبب مني،
 وملامح جميع الحاضرين تلاشت أمامي!
أنتمَي أليها، أرآها كلوحة دافنشي.
أيتها الفتاة ذات الشعر الكستنائي، صاحبة الفستان الحريري إنك تتموجين داخل روحي التي انطفأت ولا ترى غيرك من الحضور الغفير هل لي برقصةٍ معك؟ آه نظراتها
أخترقت كل كياني، أبتسمت واسقطتني في فجوة من الظلمات.
الفتاة الراقصة؛
عنوان وجودي أصبحت بها انوجد وبها أختفي،
تلامست أرواحنا، بموجة من الهدوء جرفت الحضور، نتمايل مثل الأغصان،
ونسترق النظرات لمن حولنا، تحركت شفتيها الورديتين المصطبغتين بلون الفراولة البرية،
"يا صاحب آلة التصوير"
حلما سمعت صوتها! أقشعر جسدي من عذوبته،
وشعرت أني أطير في الهواء
reaction:
author-img

الخطى

صاحب الامتيازمتخصص في قسم: كل الاقسام مؤسسة الخطى للثقافة والإعلام | مؤسسة اعلامية ثقافية تقدم خدماتها من اجل تطوير المجتمع العراقي في مجال الثقافة والاعلام تأسست على يد عدد من الشباب الاكاديمي العامل في الوسط الثقافي والاعلامي.
تعليقات
    الاسمبريد إلكترونيرسالة