عقد الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية اجتماعا، الإثنين، بمدينة رام الله في الضفة الغربية، وبمشاركة قيادات من الداخل والخارج.
وقال مصدر سياسي فلسطيني، للأناضول، إن “أغلب الفصائل مُثلت في الاجتماع الذي شارك فيه قياديون من الخارج عبر تقنية التواصل عن بعد”.
ولم يكشف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، عن مكان عقد الاجتماع في رام الله، أو الدولة/الدول التي شارك منها قادة الخارج.
وأضاف أنه “جرت مشاورات حول أفضل الآليات، لتطوير الحالة الكفاحية، والحالة السياسية، وتحسين الأداء الفلسطيني”.
وحسب المصدر، أكد الاجتماع على “المضي قدما، في استكمال الخطوات المتعلقة بملفي منظمة والتحرير والمصالحة، وأيضا ملف المقاومة الشعبية”.
وذكر أن الاجتماع، وهو الثاني خلال أقل من أسبوعين، أكد على الفعاليات المعلنة في البيان الأول للقيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية.
وفي 3 سبتمبر/ أيلول الجاري، عقد الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، اجتماعا بمدينة رام الله والعاصمة اللبنانية بيروت بشكل متزامن.
وخلال ذلك الاجتماع، اتفق الأمناء العامون للفصائل، على تفعيل المقاومة الشعبية الشاملة ضد إسرائيل وتطويرها، مع تشكيل لجنة “القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية” وأخرى لتقديم رؤية لإنهاء الانقسام.
وبعد نحو أسبوع من تشكيل “القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية”، أعلنت بيانها الأول، الذي تضمن فعاليات عدة، تبدأ أولاها، الثلاثاء، بوقفات احتجاجية بالتزامن مع توقيع اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات في واشنطن.
والجمعة، أعلنت البحرين، التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أمريكية، لتلحق بذلك بالإمارات التي سبق واتخذت خطوة مماثلة في 13 أغسطس/ آب الماضي.