أخيراً، تمكنت بريطانيا والاتحاد الأوروبي من عقد صفقة تجارية تنظم العلاقة المستقبلية بينهما، بعد أكثر من أربع سنوات من عدم اليقين بشأن كيفية إدارة البلاد لأعمالها مع أكبر سوق تصدير لها بعد "بريكست".
بدأت الشركات البريطانية تتنفس الصعداء بعد الابقاء على التجارة معفاة من الرسوم الجمركية مع سوق يضم 450 مليون مستهلك يشتري أكثر من 40٪ من صادرات بريطانيا ويوفر أكثر من نصف وارداتها.
وقد غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي في 31 يناير الماضي، لكنها استمرت في التمتع بامتيازاتها التجارية السابقة بموجب الترتيبات الانتقالية.