طالب رؤساء دول ووزراء خارجية سابقون وشخصيات سياسية وثقافية اعتبارية ومؤثرة في أميركا اللاتينية، المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة، بفرض عقوبات على “إسرائيل” جراء قرارها بضم أجزاء شاسعة من الأرض الفلسطينية بالقوة وبشكل غير قانوني.
كما طالبوا عبر عريضة وقعوها بهذا الخصوص، برفع الحصانة التي تتمتع بها “إسرائيل” في خرق القانون الدولي بشكل منظم وممنهج بدعم استراتيجي ومباشر من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأوضحت أنهم من خلال توقيعهم، يحثون الدول على اتخاذ تدابير فعالة لوقف الضم الإسرائيلي وانتهاك حقوق الفلسطينيين السياسية والإنسانية.